الجمعة، 30 نونبر 2007

أسطوانة بنلادن لازالت تروج..فمن ينظم معي لتهشيم عظام منتجيها؟

السلام عليكم ورحمة الله
لقد تعجبت وأنا أسمع صوت المدعو بنلادن لازال يجدد اعترافه بارتكاب أحداث 11سبتمبر بعد 6 سنوات من تاريخ وقوعها..
هذه الأسطوانة المشروخة التي ظننت أنها استنفذت بعد طول تسخيرها من الصهيونية العالمية كمبرر ومسهل لشن الحروب الشعواء على الإسلام والمسلمين وللقضاء عليهم ونهب ثرواتهم.
هي كذلك أسطوانة مشروخة فاقدة لأي حد أدنى من المصداقية أو الحقيقة.. تسطق فجأة عبر الأثير هل عن طريق الجن أم الشياطين !!..الله أعلم. فهم حتى لم يكلفوا أحدا بادعاء لقائه لبنلادن كصحفي أو عضو في تنظيمه الشبحي، أو وسيط لتسليم الأشرطة المزعومة مثلا، درا للرماد في العيون..حتى نتخيل أن لهذا الشخص علاقة واتصال ببني البشر..
لكن ما يدفع إلى الإستنفار لمجابهة هذه الأسطوانة المشروخة هو أن وسائل الإعلام العالمية صاحبة الخبرة في ميدان الخبر وماجرى ويجري، ومتابعة الوقائع والأحداث، بدل أن تكون أداة لكشف الحقيقة، هي أداة في يد الصهيونية العالمية لتسويق مشروع *مكافحة الإرهاب* ومشروع الشرق أوسط الجديد وما يعرفه العالم من أحداث وأوضاع قائمة، والمبنية كلها على خديعــــة 11 سبتمبر .
فمن تفنيذ هذه الخديــــعة وفضح وقائعها والجهات المسؤولة عنها ،حتى تفرض نفسها أمام الرأي العام .. سيتغير وجه العالم ..
فمن ينظم معي لإسماع هذه الحقيقة، لتهشيم عظام الصهاينة الجدد على أطلال مشاريعهم التي تستهدف أمتنا والعالم؟ .

ليست هناك تعليقات: